منهجية سورة البقرة في بناء الأمم: قصة طالوت وجالوت نموذجًا > اقتباسات من كتاب منهجية سورة البقرة في بناء الأمم: قصة طالوت وجالوت نموذجًا > اقتباس

أن الناس ليسوا نسخة واحدة؛ فلا تعاملهم بطريقة واحدة، وهم كذلك ليسوا نسخة منك؛ فلا تحكم عليهم من خلال تصورك عن نفسك، وكذلك لتعلم أن أكثر النفوس لا تثبت على حال، بل الناس ألغاز تفاجئك، ويصعب ضبطها على قانون ثابت، وأكثر الناس ثباتاً هم أكثر الناس ديانة، حتى هؤلاء ثباتهم في كونهم ورعين في الحلال والحرام، لكنهم سوف يفاجئونك في المباحات، والمندوبات، والأخلاق الجبلية، فقد تجد ورعاً لكنه مزواج ومطلاق، وقد تجد تقياً يتعفف عن مال الناس، ويخرج الزكاة لكنه بخيل، وقد تجد رجلاً خاشعاً في صلاته لكنه غضوب حين يُستفز، وهكذا الناس لا يعلمهم حقيقة إلا من خلقهم، لكننا

هذا الاقتباس من كتاب