في العصور القديمة، كان العبيد والمجرمون يُوسمون بعبارات مثل: “أنا الهارب” أو “أنا اللص” أو علامات وكلمات أخرى تشير إلى جريمتهم أو وضعهم المتدني، وكانت هذه العلامات تُحرق أو تُوسم على أجسادهم بختم ساخن، في بعض الأحيان كانت العلامات تظهر على أجزاء مكشوفة من الجسم، مثل الجبهة أو الخدين، حيث يمكن لأي شخص رؤيتها، واليوم نعتقد أن هذا كان أمرًا قاسيًا للغاية، ولكن العديد مننا الآن يلصقون بأنفسهم كل أنواع علامات النقص ويتجولون بين رفاقهم كما لو كانوا عبيدًا موصومين بالخزي، بينما يجب أن نؤكد لأنفسنا أننا معجزة إلهية تسير على قدمين، وأحب المخلوقات إلى الله والتي اختصها بالتكريم. وهذا
مشاركة من محمد أحمد حسين
، من كتاب