مؤنس جدًّا أن تركن إلى ربّ يسمع دعواتك في الليل، ويرى خطواتك بالنهار، ولا تخفى عليه منك خافية، ولا مما يحيط بك، ولا مما يدبَّر لك، ولا مما يُراد بك !
لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباس
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı
، من كتاب