الحكم الفيصل الذي يحدّد ذائقة الجمهور ويقرّر ما يستهلكه ذلك الجمهور على الصعيد الثّقافيّ، قد ولَّى. كما أن موضع الناقد في حقول الفنون المختلفة أصبح أضعف بكثير ممّا كان عليه في الخمسينيات والسِّتِّينيَّا
ت . ما زال هناك بالطبع نقّاد موهوبون واسعو المعرفة، في المسرح والفنّ والسينما، وكثيرٌ منهم يكتب في الصحف والمجلّات، وبعضهم يعمل في الجامعات، ويُصدِر أعمالاً أكاديمية قيِّمة. هناك أيضاً وسائل عديدة يصعب حصرها تهتمّ بنشر النَّقْد في الإعلام الورقي المطبوع والفضاء الافتراضي. لكن دور الناقد تقلَّص بعد الذروة التي وصلها نقّاد مثل كينِث تاينان Kenneth Tynan، أو كليمِنت غرينبيرغ Clement Greenberg، أو بولين كيل Pau
موت الناقد > اقتباسات من كتاب موت الناقد > اقتباس
مشاركة من Khaled Gowaily
، من كتاب