❞ اللَّهُمَّ أَنْت بِنا أَبْصَر، وَنَحْن عَن مَصالِحِنا أَقْصَر: فَرَقِّنا بِكَرَمِك إلَى حَظيرَةِ القُدْسِ، واسْقِنا بِكَأْس القَبول شَراب الأُنْس، فَإِنَّك إنْ فَعَلْت ذَلِكَ بِنا لَم نَظْمَأ بَعْدَهُ أَبَداً، وَلَم نؤثِر عَلَيْكَ أَحَداً. ❝
وقربناه نجيا : خلاص ابتهالات التوحيدي من كتاب الإشارات الإلهية > اقتباسات من كتاب وقربناه نجيا : خلاص ابتهالات التوحيدي من كتاب الإشارات الإلهية > اقتباس
مشاركة من عهود الحكمي
، من كتاب