❞ لأول مرة يستشعر الطيب مثل هذا الوزن الحي الذي لا يُذكَر من فرط خفته. لولا صراخه لما أدرك حمله. نعم، سبق أن حملني بين يديه صغيرًا، ومن قبلي، حمل ابتهال من زمن، لكن حمل إبراهيم كان مختلفًا. وصفه ذات مرة ❝