وما الذي يجعلك تمرُّ بموقفٍ ما .. تسمع فيه آيةً كريمة فتتجاوبُ معها أصداءُ روحك ثمَّ تهمُّ -رغم حفظِكَ إياها- بأن تفتحَ المصحف وتتملَّاها بعينيك تَملِّيًا كأنما أردتَّ أن تستوثقَ وتزداد يقينا على يقينِكَ بوجودِها، أو كأنما أرادَ قلبُكَ أن يَعبَّها عبَّا من أوراق المصحف! أو كأنما أردتَّ أن تُنَعِّمَ بها بقيةَ حَوَاسِّك كما تنعَّمَ بها سمعُك
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب