التامور: حنين القلب إلى السماء > اقتباسات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء

اقتباسات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء

اقتباسات ومقتطفات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

التامور: حنين القلب إلى السماء - سليمان بن ناصر العبودي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ أن النَّاس بِقَدْرِ ما يرفعون المرءَ فوق مرتَبته، فإنهم إذا لم يجدوا في الواقع ما يصدِّق تلك الانطباعات المتوهَّمة فإنهم يقفزون فورًا إلى الشطّ الآخر، ويبالغون في خَفْضه وحَطِّه حتى عن مَرْتبته الحقيقيَّة، فَبِقَدر الارتفاع الكاذب يكون الإسقاطُ الجائر ❝

    مشاركة من Farah Hmedan
  • ❞ إن الإنسان -كلَّ إنسان- إنما هو ثلاثة أشخاص في صورة واحدة، الشخص الأول: الإنسان كما خلقه الله، والشخص الثاني: الإنسان كما يرى نفسه، والشخص الثالث: الإنسان كما يراه الناس ❝

    مشاركة من Farah Hmedan
  • وهكذا إن عزمت على الذكر بـ «لاحول ولا قوة إلا بالله» وسِواها، افعلها مستحضرًا معناها طالبًا من الله الحولَ والطولَ والقوةَ وانشراحَ الصدر وجمعيَّةَ القلب وحفظَ الجوارح مستعيذًا به سبحانه من أن يكِلَكَ إلى نفسك وطاقتِك وجهدِك طرفةَ عين، فإن هذا المسلك يختلف عمَّن يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودِها، وإنما هو باحث فقط عن الثمرةِ مستعجلٌ قطافَها، فحسِّن النية واقصد البحرَ تَأتِك الثَّمَرات!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرَّدِ صورِها الظاهرة، بل لحقائقها التي في القلوب، والناس يتفاضلون ذلك تفاضلًا عظيمًا)

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • ولابن تيمية كلامٌ شريف حول بركة: (لا حول ولا قوة إلا بالله) على العبد، قال فيه:

    ‫ (وليكثر العبد من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، فإنه بها يحمل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال)

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • فأذكر أني رأيتُ أحد الفضلاء من أهلِ العلمِ كثيرَ البركة في وقته، ينجز في اليومِ ما يضطلعُ به سواه في أيامٍ أو حتى أسابيع! فسألته عن سرِّ ذلك النشاط، فذكر لي أنه يردِّدُ كثيرًا في ساعات الصباح الأولى: (لا حول ولا قوة إلا بالله) مستشعرًا افتقارَه وضعفَه وحاجَتَه، وَوَجَدَ لهذا الذكرِ مفعولًا عجيبًا!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • ولا شكَّ أن الذِّكر من أعظمِ العبادات وأيسرِها مؤونة، والإنسان يعرف قربَه من ربِّه وبعدَه عنه بمدى ذِكْره له، فإذا انقطع عن ذِكر الله تعالى زمنًا تكالَب عليه عدوُّه اللَّدود، ودخل في عَناءِ الاستحواذِ الـجُـزئي قال تعالى: {ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ} [المجادلة:١٩]. ولازَمَه عدوُّه ملازَمَةَ القرينِ حتى يستوحشَ مِن الذِّكر، وينفر من الخلوة برَبِّه، ويجد الوِردَ ثقيلًا على لِسانِه، كأنما هو يَرْسُف في أغلالِ الصَّمْت

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • من العبارات الدارجة في كتب السلوك قولهم: الذكر منشور الولاية. وتفسيرها أن الذكر مرسومٌ ملكي من ملك الملوك سبحانه للعبد بالولاية، كما تخرج المراسيم الدنيوية بالوظائف والتعيينات، ولله المثل الأعلى.

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • (الذكر قُوْتُ القلب والروح، فإذا فَقَدَه العبدُ صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قُوتِه، وحضرتُ شيخ الإسلام ابن تيمية مرةً صلى الفجر، ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصافِ النهار، ثم التفت إليَّ وقال: هذه غدوتي ولو لم أتغدَّ سقطت قُوَّتي).

    ‫ ابن القيم

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • ثمة كتبًا ومعارف وشخصيات لا يمكن أن تُعرف قيمتها الحقيقية بِدِقَّة تامة إلا بعد التضلع بعدد كبير من المعارف تؤهل للحكم عليها! هناك معارف لا تُدرك إلا بمعارف!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • هناك معارف لا تُدرك إلا بمعارف!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وذكر الشيخ محمد العثيمين هذا المعنى ثم قال: (قيل: القارئ حالب، والمستمع شارب. يعني القارئ يحلب الناقة أو الشاة والمستمع شارب، فهو الذي يستفيد)

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وقال ابن القيم -رحمه الله-: (إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك واحضر حضورَ من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسولهﷺ)

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • مَرَّةً سمع الناسِكُ السَّري السّقَطي قارئا يقرأ قول الله تعالى: {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} [الإسراء:٤٥].

    ‫ فقال السَّريُّ لأصحابه: أتدرون ما هذا الحجاب؟ هذا حجابُ الغيرة، ولا أحدَ أغيرُ من الله تعالى! أي أن الله جعل بين الكفار وبين القرآن حجابًا مستورًا غَيرةً من أن يناله من ليس أهلا له!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وما الذي يجعلك تمرُّ بموقفٍ ما .. تسمع فيه آيةً كريمة فتتجاوبُ معها أصداءُ روحك ثمَّ تهمُّ -رغم حفظِكَ إياها- بأن تفتحَ المصحف وتتملَّاها بعينيك تَملِّيًا كأنما أردتَّ أن تستوثقَ وتزداد يقينا على يقينِكَ بوجودِها، أو كأنما أرادَ قلبُكَ أن يَعبَّها عبَّا من أوراق المصحف! أو كأنما أردتَّ أن تُنَعِّمَ بها بقيةَ حَوَاسِّك كما تنعَّمَ بها سمعُك

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • أي شيءٍ هوَ ذلك الحجابُ الغليظ الذي يعصِبُ العينين فيحول بيننا وبين رؤية بهاء الآيات والاندهاش بروعتها كما هيَ .. ثم يتهاوى ذلك الحجاب في لحظةٍ ما عابرة فتبهرنا أشعة الوحي الساطعة؟! وأين يكمن السرُّ الذي يجعل آيةً تحفظها منذ صباك البعيد، وتقرؤها مرارا دون أن يميدَ لبهائِها قلبك، ثم في لحظةٍ ما عابرة .. تهزُّ تلك الآيةُ نفسُها جذوعَ اندهاشك هزَّا؟!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وأين يكمن السرُّ الذي يجعل آيةً تحفظها منذ صباك البعيد، وتقرؤها مرارا دون أن يميدَ لبهائِها قلبك، ثم في لحظةٍ ما عابرة .. تهزُّ تلك الآيةُ نفسُها جذوعَ اندهاشك هزَّا؟!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وأين يكمن السرُّ الذي يجعل آيةً تحفظها منذ صباك البعيد، وتقرؤها مرارا دون أن يميدَ لبهائِها قلبك، ثم في لحظةٍ ما عابرة .. تهزُّ تلك الآيةُ نفسُها جذوعَ اندهاشك هزَّا؟!

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • وبالمناسبة فإني أوصي كل قارئ أن يقرأ عشرين صفحة لابن القيم، وهي الفصل الأخير من كتاب روضة المحبين وهي بعنوان (في ذم الهوى وما في مخالفته من نيل المنى) ففي ذلك الموضع ساح قلم ابن القيم كعادته، وذكر معاني رفيعة وخلاصات نفيسة بأسلوب موجز بالغ التركيز.

    مشاركة من Muhammad Arafa
  • قال ابن تيمية: (والناس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان أبغض بعضهم بعضًا وإن كانوا فعلوه بتراضيهم)

    مشاركة من Muhammad Arafa
1 2 3