كانت الأمومة بحكم الطبيعة تأخذني أوَّلاً إلى أُمِّي. أُمِّي التي لم أجرؤ حتى اليوم على مواجهة نفسي بألمها وبتقبُّل تلك الحياة التي لم تعشها، ولا بمباركة ما فعلته بها الأمومة. رأيت أُمِّي تطعم روحها للأمومة على مرِّ السنوات، ولكنَّ الأمومة لم تكتفِ بروحها، بل نالت من صحَّتها أيضًا ومن بريق عينيْها ومن حبّها للحياة.
ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء > اقتباس
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني
، من كتاب