فلمّا نزل الإسلام عليهم، صاروا هُداةً البشرية.. وسادتها وعلماءها بالحق.. وأخذ عنهم الغرب ما يريده لتقدمه، وظلّ يزحزحهم عن الإسلام حتى عاد الإسلام إلى الكتب، ولم يعُد له وجوده الحي المؤثر في الناس، بعدها صار سهلًا على الغرب أن يحكم المسلمين بما أخذه منهم من العلم.. وأن يسوقهم قطعانًا مدهوشة إلى حظائر منتجاته واكتشافاته، وهي أشياء كان ينبغي أن تكون من اكتشافهم وإنتاجهم، لو أدركوا معنى الإسلام وحرصوا على إحيائه.
أنبياء الله > اقتباسات من كتاب أنبياء الله > اقتباس
مشاركة من Doaa Mohamed
، من كتاب