وكان يَغْتَنِمُ كلَّ فُرْصَةٍ ليَعِيشَ معَ رُوحها، فكان يُعْطِى مَوالِيَهَا(411)، ويَصِلُ صدِيقاتِها، ويَـبَـرُّ حَبيباتِها، وكان إِذا ذَبَحَ الشَّاةَ يقولُ بِاهتِمامٍ:
- أَرْسِلوا إِلى صَديقاتِ خديجةَ، فإنِّي أُحِبُّ حَبِيباتِها.
وَفَى لَها رَسولُ اللهِ كما وفتْ للهِ ورسولِه، وعاش يذكُرها ولا يَنْساها، حتى لَحِقَ بالرَّفِيقِ الأَعْلَى.
بادَلها وَفاءً بِوَفاءٍ، وجعَلَها لِلْمؤْمِنين والمُؤْمِناتِ مَثَلًا لِلْبِرِّ، والحَنانِ، والإخْلاصِ، وحُبِّ اللهِ وحُبِّ رسولِ اللهِ.
نساء شهيرات: خديجة بنت خويلد رضي الله عنها > اقتباسات من كتاب نساء شهيرات: خديجة بنت خويلد رضي الله عنها > اقتباس
مشاركة من نيرة مصطفى كامل
، من كتاب