في إحدى تأمّلاته يحدثني عن تاريخ البداية والنهاية لابن كثير، ويطلب منّي أن أفتح أي صفحة عشوائيّة منه ! ثم أقرأ عن أولئك الذين غبرت على موتهم سنوات، ونسيت الحياة ملامحهم، ثم يطلب مني أن أتوقف لأتأمّل كيف أن الله يعلم كل شيء عنهم !
فعلم الله لتفاصيلهم لا يقل عن علمه بتفاصيلنا نحن الأحياء، وبملامحنا وأصواتنا وأحاديثنا وذهابنا وإيابنا..
لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباس
مشاركة من menna 3sklany yaldızlı
، من كتاب