لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة - الجزء الثاني > اقتباس

وقد قال أحدهم: «لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحبّ الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه»..

‫ فما هو الفقر أمام زخّات الرحمة والرضا التي تهبّ عليه من كل جانب؟ مع ما ينتظره من أجر الآخرة الأعظم؟ هذا شيء..

هذا الاقتباس من كتاب