وهكذا إن عزمت على الذكر بـ «لاحول ولا قوة إلا بالله» وسِواها، افعلها مستحضرًا معناها طالبًا من الله الحولَ والطولَ والقوةَ وانشراحَ الصدر وجمعيَّةَ القلب وحفظَ الجوارح مستعيذًا به سبحانه من أن يكِلَكَ إلى نفسك وطاقتِك وجهدِك طرفةَ عين، فإن هذا المسلك يختلف عمَّن يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودِها، وإنما هو باحث فقط عن الثمرةِ مستعجلٌ قطافَها، فحسِّن النية واقصد البحرَ تَأتِك الثَّمَرات!
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب