«كيف يُقارن بين مقعد أفنى عليه إنسانٌ جزءً من عمره وصارت بينهما صداقة وعلاقة إِلف، بمقعد أتوبيس نقل عام لم يصحبه إلا ساعةً من نهار ثم أنصرف إلى غير رجعة؟! بين المقعدين ما بين السماء والأرض.. وإن جَمَعَهما الاسم والجنس الجمادي).
***
لهذا نحب > اقتباسات من كتاب لهذا نحب > اقتباس
مشاركة من ahmed naiem
، من كتاب