استفقنا من ذهولنا على صوت أحد الإخوة الصوماليين، قادمًا من باب المبنى وهو يقول بابتسامة دافئة: “أهلاً، أهلاً باليمن!”، كانت الابتسامة تُضيء وجهه الذي بدت عليه آثار جروح غائرة، وزينته لحية غير مرتبة، لكن الفرحة التي غمرته بوصولنا كانت واضحة.
محاولة > اقتباسات من رواية محاولة > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب