إن أمتنا شغلت نفسها بفروع الفقه وصوره الجزئية أكثر مما شغلت نفسها بالتربية الأخلاقية، وهذا خلل هزَّ بناءها الروحي والاجتماعي، وأوجد أجيالًا من المتنطعين لا يحسنون معاشًا ولا معادًا.
مشاركة من Hossam Hassan
، من كتاب