بل إنك لا يمكن أن تفهم العصور دون أن تفهم أناسها العاديين. ولذا فإن معظم الأدب العربي القديم مجير لرصد العادي، وأمهات الكتب هي لليومي، المتحرر من ثقل الميثولوجيا والسياسة والملحميات والدراماتيكيات والوجوديات، الذي يجمع بتراكمه الفردي العادي الرتيب المتكرر تلك الفسيفساء الضخمة.
ولذا؛ العظيم ينشأ من العاديّ وفيه.
مشاركة من Ashwaq Abdullah
، من كتاب