فالكتابة نبشٌ في الذات يُبرز شياطينك ويشحذ سكاكينك ويعمّق شكواك ويهوي بك إلى حيث يعتم البصر وتُقدح البصيرة. فنحن حينما نكتب، أكثر سعادة أو تعاسة مما نحن عليه. إنها فتنة الكتابة التي تسبر الغور وتنكث القعر.
أيام وكتب: عامٌ أوّل > اقتباسات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات ومقتطفات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات
-
مشاركة من Ashwaq Abdullah
-
وأدرك أن كثيرا من معالم فقده لوالدته هكذا، شعور بفجوات خفية واختلالات في النظام العام، تتشكل في العمق، ولا تبرز، تترك أثرا مُضمَرا أشد وقعا من الأثر الظاهر الذي يسمح ظهورُه بمواجهته ومسحه.
مشاركة من Ashwaq Abdullah -
غريبٌ أنّ الحياة تبدو رتيبةً، وسط كل هذا الدمار المكتوب والمرئي، وغريبٌ أيضا أن الحروب القديمة والحديثة تبدو شديدة التناقض والتشابه في الآن ذاته.
مشاركة من Ashwaq Abdullah -
بل إنك لا يمكن أن تفهم العصور دون أن تفهم أناسها العاديين. ولذا فإن معظم الأدب العربي القديم مجير لرصد العادي، وأمهات الكتب هي لليومي، المتحرر من ثقل الميثولوجيا والسياسة والملحميات والدراماتيكيات والوجوديات، الذي يجمع بتراكمه الفردي العادي الرتيب المتكرر تلك الفسيفساء الضخمة.
ولذا؛ العظيم ينشأ من العاديّ وفيه.
مشاركة من Ashwaq Abdullah -
لم أتكلم عن نفسي، لأنني لم أعتد ذلك. وربما ثمة دافع غامض ينحّيني إلى الإحساس بمدى هامشيتي المحدودة، ولست متحرجا أو خجلا من ذلك، بل على العكس.
مشاركة من Ashwaq Abdullah -
الرفاهية مثلا، في منتهى الخطورة. تطبّعك على الأحقية، حتى تكاد تنسى أن الأصل في الحياة هو الحرمان، وأن أي نَيل مكتسبٌ. ولأنها ذروة النعيم، فمن الشاق أن ترفضها وألا تطلق يدها فيك. ولذا تحاول ألا تحيلك هش المزاج، رخو البال، يتعسك امتناع مرغوب بين عشرات ما أمكن، وينغّص عليك نقصان ظفر أهوسك كماله.
مشاركة من Ashwaq Abdullah
السابق | 1 | التالي |