الرفاهية مثلا، في منتهى الخطورة. تطبّعك على الأحقية، حتى تكاد تنسى أن الأصل في الحياة هو الحرمان، وأن أي نَيل مكتسبٌ. ولأنها ذروة النعيم، فمن الشاق أن ترفضها وألا تطلق يدها فيك. ولذا تحاول ألا تحيلك هش المزاج، رخو البال، يتعسك امتناع مرغوب بين عشرات ما أمكن، وينغّص عليك نقصان ظفر أهوسك كماله.
مشاركة من Ashwaq Abdullah
، من كتاب