إنَّ في الجنّة عزاءً عن كل حرمان ذُقناه في الدنيا،
في الجنة سنشبعُ من الوجوه التي حرمتنا هي الدنيا،
سنمسكُ الأيدي التي وقف بيننا وبينها الناس،
سنعيشُ الحُب الذي لم تتسع له الأرض،
سنعانقُ كل الذين فارقناهم دون وداع،
النار التي في الصدر ستبرد،
والمرض الذي يقضُّ المضاجع سيزول،
الجنّة عوض الله من كل حرمان، وكفى بها عوضاً!
مشاركة من أروێ نواࢪ
، من كتاب