اختلف أهل العلم في أوجه إعجاز القرآن، فذكروا في ذلك وجوهًا كثيرة كلها صحيحة، ولكنهم ما بلغوا في وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره. فقال قوم: هو الإيجاز مع البلاغة. وقال آخرون: هو البيان والفصاحة. وقال آخرون: هو الوصف والنظم. وقال آخرون: إنه خارج عن جنس كلام العرب من النظم والنثر والخطب والشعر، مع كون حروفه من حروفهم، وألفاظه من جنس ألفاظهم.
معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي > اقتباسات من كتاب معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي > اقتباس
مشاركة من Achaimaa Adel
، من كتاب