هناك فرقًا بين كلام الرسول ﷺ وكلام البلغاء من الناس، فإن كلامه ﷺ يفوق بلاغة البلغاء والفصحاء، ولكنه لم يبلغ حد الإعجاز القرآني، إذ كلامه من جنس كلامهم وقد يقع في كلامه ما يشبه كلامه.
معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي > اقتباسات من كتاب معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي
اقتباسات من كتاب معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب معجزات الأنبياء والمرسلين في ضوء القرآن والسنة من منظور علمي بحثي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Achaimaa Adel
-
اختلف أهل العلم في أوجه إعجاز القرآن، فذكروا في ذلك وجوهًا كثيرة كلها صحيحة، ولكنهم ما بلغوا في وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره. فقال قوم: هو الإيجاز مع البلاغة. وقال آخرون: هو البيان والفصاحة. وقال آخرون: هو الوصف والنظم. وقال آخرون: إنه خارج عن جنس كلام العرب من النظم والنثر والخطب والشعر، مع كون حروفه من حروفهم، وألفاظه من جنس ألفاظهم.
مشاركة من Achaimaa Adel -
❞ ويقال للعرب الذين كانوا قبل إسماعيل(عليه السلام): العرب العاربة ومنهم قبائل عاد وثمود وجرهم وغيرهم، وأما العرب المستعربة فهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام)، وكان النبي إسماعيل أول من تكلم بالعربية الفصيحة البليغة، وكان قد أخذ كلام العرب ❝
مشاركة من Ahmed Sabry
السابق | 1 | التالي |