وما خلدت رسالات النبيين وكونت حولها جماهير المؤمنين إلا لأن «النفس الإنسانية» كانت موضوع عملها ومحور نشاطها، فلم تكن تعاليمهم قشورًا ملصقة فتسقط في مضطرب الحياة المتحركة، ولا ألوانًا مفتعلة، تَبْهَتُ على مرِّ الأيام.
لا.. لقد خلطوا مبادئهم بطوايا النفس، فأصبحت هذه المبادئ قوة تهيمن على وساوس الطبيعة البشرية، وتتحكم في اتجاهاتها.
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من إيمان محمد
، من كتاب