❞ طلَّتها قمران، واحد بالسماء القريبة وآخر بصفحة الماء الرائق في نهرنا القديم، أتفرَّس توتُّر نظراتها التي تفرُّ من مطارداتي باختلاج العين. حضورها مُوقِع كما ينبغي لفراشة، وأنا الرعوي المسلوب، تكشَّفَت له العلامات فمضى في أثرها درويشًا. ❝
شارع بن يهودا > اقتباسات من رواية شارع بن يهودا > اقتباس
مشاركة من Walid Mandour
، من كتاب