لأن المشاعر التي ملكتني وليدة معاناة لأحوال أمة أنهضها الإسلام من كبوتها، ونصرها على أخبث استعمار في الأرض، فلما هزمته في ميدان القتال استدار يحاول ختلها في ميدان البناء، وصنع المستقبل!
وهيهات فالشعب المسلم كان بفطرته يتحسس طريقه إلى مستقبله. وكان بعقيدته يقصي سماسرة الإلحاد والانحراف الذين يريدون غشه والعبث بمستقبله..
مشاركة من عمار العلي
، من كتاب