القصور الملكية هنا كانت أفخم من قصور أوروبا، الكل كان ينبهر بها، خصوصًا ملوك وأمراء العرب، أحد شماشيرجية الملك قال لي مرة، أن أحد أمراء السعودية حين دخل قصر عابدين لأول مرة، خلع حذاءه على باب القصر، ووضعه تحت إبطه، انظري الآن كيف أصبحت مصر…».
بعد النهاية > اقتباسات من رواية بعد النهاية > اقتباس
مشاركة من Mohamed Mostafa
، من كتاب