فكّر بأسفٍ:
- هذا لأنّهم غادروا الأرض.
وفكَّر في ولديه هو، اللذيْن كانا ينموان مثل سيقان الخيزران الصغيرة في الربيع، وقرّر أنّه في هذا اليوم بالتحديد سيجعلهما يتوقَّفان عن اللعب في الشمس، وسيكلِّفهما بمهام في الحقل، حيث سيتشرّبان في وقتٍ مبكرٍ في عظامهما ودمائهما ملمس التربة تحت أقدامهما، والشعور بصلابة المعول بين أيديهما.
الأرض الطيبة > اقتباسات من رواية الأرض الطيبة > اقتباس
مشاركة من SSA
، من كتاب