إن أعظم مسلمَين على وجه الأرض يومها يدعوان الله أن يجعلهما مسلمَين له.. يعرفان أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن –سبحانه- ولا يأمن أحدهما مكر الله تعالى، وهما يعبدان الله أصفى ما تكون العبادة، ويبنيان بيته المعمور، ويسألانه أن يتقبل عملهما.. ويسألانه بعدها الإسلام.. وتبلغ الرحمة بهما أن يسألا الله أن يُخرج من ذريتهما أمة مسلمة له سبحانه.. يريدان أن يزيد عدد العابدين والطائفين والركع السجود..
أنبياء الله > اقتباسات من كتاب أنبياء الله > اقتباس
مشاركة من Doaa Mohamed
، من كتاب