إن وظيفة العين أن تبصر، ما لم يلحقها عمى، ووظيفة الأذن أن تسمع، ما لم يُصبها صمم، ووظيفة الفطرة أن تستقيم مع الحق، وتندفع إليه تدفُّع الماء من صَبَب، ذلك ما لم يطرأ عليها تشويه يلوي عِنانها ويثنيـها عن وجهتها الأولى إلى الكمال والخير والفضيلة.
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من رباب
، من كتاب