خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس

الإسلام -في علاجه للنفس ابتغاء إصلاحها- ينظر إليها من ناحيتين: أن فيها فطرة طيبة، تهْفو إلى الخير، وتُسرُّ بإدراكه، وتأْسَى للشر، وتحزن من ارتكابه، وترى في الحق امتداد وجودها وصحة حياتها.

‫ وأن فيها -إلى جوار ذلك- نزعات طائشة، تشردُ بها عن سواء السبيل، وتزين لها فعل ما يعود عليها بالضرر، ويُسِفُّ بها إلى مُنْحدَر سحيق.

هذا الاقتباس من كتاب

خلق المسلم - محمد الغزالي

خلق المسلم

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب