هذه أنت من أردت منذ شهور! الأصباغ لا تليق بك. فلا تستخدمها إلا القبيحات! والآن سأتركك تحرري قدك مما يحجب مفاتنه، ثم تأتيني إلي كما خلقك الله.
أساور مأرب > اقتباسات من رواية أساور مأرب > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب