ذلك الطفل الذي أسلمته رحم أمه إلى الأرض, وأسلمته الشرطة إلى المنفى, وأعاده الحنين إلى أرض مفترسة, لم يدرك أنه مطالب بفلسفة الأشياء, ولم يدرك أن الرياضة الفكرية معيار لجدارة الانتماء أو الانتماء بلا جدارة.
مشاركة من rosy zgheib
، من كتاب