على فراش من أغصان الشجر والورود يرقد آدم بلحيته البيضاء ووجهه الطيب.. أبناؤه جميعًا يقفون حوله في انتظار وصيته.. وتحدَّث آدم فأفهم أبناءه أن هناك سفينة واحدة لنجاة الإنسان، وسلاحًا واحدًا لانتصاره، هذه السفينة هي هدى الله، وهذا السلاح هو كلمات الله.
طمأن آدم أبناءه بأن الله لن يترك الإنسان وحده على الأرض.. إنما سيرسل أنبياءه لهدايته وإنقاذه.. وسيختلف الأنبياء في الأسماء والصفات والمعجزات.. ولكنهم سيُجمعون على شيء واحد: الدعوة إلى عبادة الله وحده.
وتلك كانت وصية آدم لأبنائه.
أنبياء الله > اقتباسات من كتاب أنبياء الله > اقتباس
مشاركة من Doaa Mohamed
، من كتاب