ولكن حين تكون حركةُ قَلْبِ العاملِ أبطأ من حركة جوارحه سيجرفه طوفان الكلل، ويكون كمن يجدِّف بيد واحدة، يدور حول نفسه، ثم يدركه الملال وينقطع، أما إذا تحركت أشواق الروح وعصفت الرياح بها بين الجوانح، وفاض الفؤاد بالمحبة الفيَّاضة، فإن الجوارح لا تَكَلْ!
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب