وذلك لأن القارئ الشَّجي بشكوى تؤرِّقُه يمسي قلبُه شديدَ الاستشعار كالمغناطيس الجاذب لكل ما يتصل بأزمته الرُّوحيَّة، بخلاف القارئ الخليّ الفارغ القلب فإنه يمر بمناجمِ الذهب مرور الكرام.
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب