فليَعُد المسلم إذن إلى النظر في دينه علَّه يجد فيه ما يعزّز إيمانه بأن فيه الغَناء والراحة، حتى لو أنه كان وحده المسلم في محيطه. ألم يعد التقيّ من أي ملة وحيدًا في خضم الحضارة الدنيوية الغربية التي امتدت حتى شملت كل عالمنا هذا؟
مشاركة من ريم نور
، من كتاب