فشتان بين من يحمل جوارحه حملا على طاعة المحبوب، وبين من لا يجد أُنْسَ قَلْبِه إلا بهذا المحبوب! فالأمر كما قال ابن القيم -رحمه الله-: (القلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعا يبعد تداركه)
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب