وأشقاهم في حياته، وأكثرهم تعبًا ولَغَبًا وإنهاكًا هو ذلك الذي يقطع مراحل عمره وهو يلهث وراء أشلاء الرغبات وأجداث الآمال، المريد ما لا يجد، الواجد ما لا يريد، فلله هو! كم للحزن والأسى في قلبه من حصونٍ ومعاقل!
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب