أما الحبل المتين فهو هذه اللحظة، لحظة الكتابة، لحظة التجلّي، واليقين، وعدم الرغبة في شيء آخر، سوى الاستمرار والعيش والاستغراق فيها. الكتابة عن الأرض والطين، والشجر والتبغ، والغياب، والتماهي مع حضورنا الذي لا يزال جدّي يكرسه بطريقته، ويعبث به بطريقته، وأنا أسير هذا الشيء الذي يشعرني بوجودي
آخر حقول التبغ > اقتباسات من رواية آخر حقول التبغ > اقتباس
مشاركة من مريم العجمي
، من كتاب