يقول زوسكيند في مديح العزلة وهجاء الخارج: «سبب تعاسة الإنسان يكمن في أنه لا يريد الركون إلى حجرته حيث يجب أن يكون»، ويضيف: «ما عاد يجوز أن يختلط المرء بأي إنسان، كائنًا من كان، في أيامنا هذه، فالعالم يعج بالقمامة».
مشاركة من عبدالقادر صديقي
، من كتاب