❞ إلى الطَيرِ الذي حلَّق مرتطمًا بنافذتنا ذاتَ صباح
فكسَرَ عُنُقَه
نافذتي
سَدُّه.
في ارتطامٍ
من إباءِ طير
حَطَمَ غرورَ
استعاراتي
وهجرني مقبورَةً
في انتحارِه. ❝
مشاركة من Zainab Hassan
، من كتاب