وكلما عظمت المحبة، وطابت اللذة، وكان الفراق أبديًّا، كان الجرح أشد ألَمًا وأبطأ التئامًا، ففراق الحبيب المنغرس بالفؤاد يشبه انتزاع الأعضاء المتلاحمة
مشاركة من Muhammad Arafa
، من كتاب
وكلما عظمت المحبة، وطابت اللذة، وكان الفراق أبديًّا، كان الجرح أشد ألَمًا وأبطأ التئامًا، ففراق الحبيب المنغرس بالفؤاد يشبه انتزاع الأعضاء المتلاحمة