الحياء أمارة صادقة على طبيعة الإنسان! فهو يكشف عن قيمة إيمانه ومقدار أدبه. وعندما ترى الرجل يتحرّج من فعل ما لا ينبغي، أو ترى حُمرة الخجل تصبغ وجهه إذا بدر منه ما لا يليق، فاعلم أنه حيّ الضمير، نقيّ المعدن، زكي العنصر، وإذا رأيت الشخص صفيقًا بليد الشعور، لا يبالي ما يأخذ أو يترك، فهو امرؤ لا خير فيه، وليس له من الحياء وازع يعصمه عن اقتراف الآثام وارتكاب الدنايا..
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من نفحات الصياد
، من كتاب