مرات قليلة لم يفتح ليِ هذا الباب، مرات قليلة ظل مسدودًا، فعلى حافة قدر النحاس كانت أمي تترك ملعقة الخشب وتستجيب لألم يدي، تفتح الباب وتعود بهدوء المصلين إلى حرارة الثمار في بيتها، كانت الأشياء دافئة تنعس في البيت مثل قطط منزلية، وكان الباب ينهر البرد ويحبس الفرح وراء العتبات.
المشي بين أفكار حادة : تأملات يومية لطريق واحد وهواجس متعددة > اقتباسات من كتاب المشي بين أفكار حادة : تأملات يومية لطريق واحد وهواجس متعددة > اقتباس
مشاركة من ابن عايض صالح
، من كتاب