مرات قليلة لم يفتح ليِ هذا الباب، مرات قليلة ظل مسدودًا، فعلى حافة قدر النحاس كانت أمي تترك ملعقة الخشب وتستجيب لألم يدي، تفتح الباب وتعود بهدوء المصلين إلى حرارة الثمار في بيتها، كانت الأشياء دافئة تنعس في البيت مثل قطط منزلية، وكان الباب ينهر البرد ويحبس الفرح وراء العتبات.
المؤلفون > محمد أبو عرب
محمد أبو عرب
07 مراجعة