كذبت أمام وساعة عينيْه وقلت له إنَّني لا أحبُّه. ألوم ماجدة الرومي وأغنية «كُنْ صديقي» على ذلك، وأكره صوتها وأغانيها منذ تلك اللحظة. ماذا لو قلت إنَّني أحبُّك أيضًا؟ ما الذي كان سيحدث؟ ماذا عن كلِّ تلك المرَّات التي تقابلنا فيها ومنعت نفسي (.. بصعوبة) من تقبيل عينيْه؟ ألوم محمَّد عبد الوهاب وأغنيته «بلاش تبوسني في عينيَّ». كان الفراق واردًا دومًا. لكنْ لا يمكنني لوم الأغاني. ليس ذنب الأغاني أنَّني صدَّقتها، وليس ذنب الحبِّ أنَّني شككت به. الشكُّ بأنَّني أستحقُّ الحبَّ كان أقوى
مشاركة من ريم جهاد
، من كتاب