«نعمة الموت في سبيل قضيَّة، لأنَّه من السهل أن تموت من أجل لا شيء».
وحيدة كغرفة مزدحمة > اقتباسات من رواية وحيدة كغرفة مزدحمة
اقتباسات من رواية وحيدة كغرفة مزدحمة
اقتباسات ومقتطفات من رواية وحيدة كغرفة مزدحمة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وحيدة كغرفة مزدحمة
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Abdullah
-
الصداقة لا يمكن أن تتحوَّل إلى حبٍّ، الصداقة هي كلُّ ما لا يعنيه الحبّ. نريد من الحبِّ خيالاته وهواجسه وشكَّه وتردُّده وبوحه، الحبُّ مقابل الصداقة هو الشكُّ مقابل اليقين، الخوف مقابل الأمان، التردُّد مقابل القناعة. لا يمكن أن تحصل على الشيء وضدّه، الصداقة شيءٌ والحبُّ شيءٌ مختلفٌ تمامًا.
مشاركة من Raghda El-Rayes -
❞ إذا لم تعش يومًا في منزلٍ به أمّ، فكلُّ البيوت ستبدو موقَّتة، كلُّ القلوب ناقصة. ❝
مشاركة من Ghada Moussa -
لا أعلم لماذا يبدو الزواج كأنَّه نهايةٌ لحياةٍ كاملةٍ كانت قبله. لا أعرف أحدًا لم يتغيَّر بعد الزواج.
مشاركة من Read More Books -
كيف يمكنني الهرب من ذاكرتي، «الذاكرة ليست صديقة، إنَّها تخبرك بما ليس لديك الآن»
مشاركة من Marwa Abdullah -
لا تعني الحياة شيئًا بدون حبّ. الحبُّ هو الشيء الوحيد الذي يستحقُّ أن نعيش لأجله، لسوء الحظّ!
مشاركة من Marwa Abdullah -
ولكن لا توجد طريقةٌ للمشي قُدُمًا سوى بترك بعض الأشخاص والأشياء خلفك.
مشاركة من Marwa Abdullah -
تُرى ما معنى أن تقود سيَّارتك دون أن تفكِّر بالحاجز القادم، أن تنظر نحو المدى الواسع أمامك دون أن يصدَّ نظرك جدارٌ إسمنتيّ، أن أفتح «نافذة غرفتي، فيطلّ البحر»(83) وكأنَّه أكثر شيءٍ عاديٍّ في العالم، وأن تسمع صوت البرق دون أن ترتعد معتقدًا أنَّه قصف، أن تنام دون أن تخاف ألاَّ تستيقظ غدًا أو أن تستيقظ فجرًا على بكاء؟ من قال إنَّ الموت لا صوت له؟ أتأمَّل البيوت التي حولنا، تنطفئ بيتًا بيتًا لم تكن لدينا علاقاتٌ بجيراننا، كنَّا دائمًا معزولين عنهم، لأنَّ بابا لم يحبَّ هذا النوع من العلاقات الاجتماعيَّة هل كانت حياتنا ستختلف لو كنَّا نشبههم،
مشاركة من Marwa Abdullah -
لا أؤمن بالسعادة كما تعلم، لكنْ أؤمن أنَّ هناك أشخاصًا بقلبٍ كاملٍ غير منقوص، ووجودهم في حياة الآخرين هو السعادة كلّها..
مشاركة من Marwa Abdullah -
«الجروح المفتوحة لا تمسّ، تمسح حولها، تنساها، تغطِّيها، تُملِّحها، تقطَعها، لكنَّك لا تمسُّها»
مشاركة من Marwa Abdullah -
ربَّما «أنا مخلوقةٌ لكوكبٍ آخر تمامًا، لكنَّني ضللت طريقي إليه»(85). ربَّما لهذا لم أستطع فهم نفسي في هذه الحياة، ولم أرد لأحدٍ أن يفهمني كذلك. ربَّما لهذا دائمًا ما فضَّلت الوقوع في حبِّ أشخاصٍ لا يعرفونني، أو يعتقدون أنَّهم يعرفونني من الأشخاص المُصرِّين على كَشفي تمامًا.
مشاركة من ريم جهاد -
كذبت أمام وساعة عينيْه وقلت له إنَّني لا أحبُّه. ألوم ماجدة الرومي وأغنية «كُنْ صديقي» على ذلك، وأكره صوتها وأغانيها منذ تلك اللحظة. ماذا لو قلت إنَّني أحبُّك أيضًا؟ ما الذي كان سيحدث؟ ماذا عن كلِّ تلك المرَّات التي تقابلنا فيها ومنعت نفسي (.. بصعوبة) من تقبيل عينيْه؟ ألوم محمَّد عبد الوهاب وأغنيته «بلاش تبوسني في عينيَّ». كان الفراق واردًا دومًا. لكنْ لا يمكنني لوم الأغاني. ليس ذنب الأغاني أنَّني صدَّقتها، وليس ذنب الحبِّ أنَّني شككت به. الشكُّ بأنَّني أستحقُّ الحبَّ كان أقوى
مشاركة من ريم جهاد -
❞ «الجروح المفتوحة لا تمسّ، تمسح حولها، تنساها، تغطِّيها، تُملِّحها، تقطَعها، لكنَّك لا تمسُّها» ❝
مشاركة من Ghada Moussa -
«كان من المفترض أن تكون هذه أفضل فترةٍ في حياتي»
ـــ سيلفيا بلاث
مشاركة من Read More Books -
كمنسِّقةٍ في شركةٍ للدعاية والإعلان في رام الله. يُمكنك بالطبع أن ترى لماذا أودُّ الحصول على هذه المنحة، فوظيفة مُنسِّقةٍ ليس لها أيُّ معنًى حقيقيٍّ على أرض الواقع، لأنَّه ببساطةٍ لا يوجد الكثير لتنسيقه، وربَّما هذا هو السبب في اختيار هذا المسمَّى الوظيفيّ لإقناع الآخر
مشاركة من Ahmed Elgammal
السابق | 1 | التالي |