هذه قرطبةُ في سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة، تراها فترى صفحةً عجزت الخطوب عن محْو سطورها، ودوحة لم تعبَث الأعاصير إلّا ببعض غصونها، وأملًا ضاحكًا لم تبكه غوابسُ اللّيالي، وصوتًا مجلجلًا لم تُخفته رعودُ الأحداث الجِسام.
مشاركة من HADIL BELL
، من كتاب