مُتلعثمةً، بدأتْ تحكي لطفلتها ذات العينين البُنيّتين حكايةً جديدةً، بيد أنَّها حين اقتربتْ مِن النهاية تلعثمتْ أكثر، يُخبِرها حَدْسُها أنَّ أهمَّ ما في القصص نهايتُها، وابنتها تنتظر، والنهايات ليستْ كالبدايات، النهايات خَطِرَة.
مشاركة من شيرين سامح
، من كتاب